سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
260
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
سابق دل برداشتند ، عثمان دانست كه اگر حالا اين را تغيير نكنم هر دو لشگر بر هم مىشوند ودر كارهاى عمده دل نمىدهند ، وحال ملك هر دو صوبه به خرابى مىانجامد ، ناچار أو را تغيّر كرد وعبد الله بن عامر بن كريز را - كه أكرم فتيان قريش بود ، وطفل بود كه أو را به حضور پيغمبر آورده بودند وآن جناب آب دهن مبارك خود را در گلوى أو چكانده بود ، وآثار شهامت ونجابت ولوازم سردارى ورياست از حركات وأقوال وافعال أو در نوجوانى ظاهر مىشد - به جاى أو نصب كرد وموجب كمال انتظام آن نواحي وهر دو لشگر گرديد . أحمد بن أبي سيار در “ تاريخ مرو “ ( 1 ) روايت مىكند كه : ممّا فتح عبد الله بن عامر خراسان ، قال : لأجعلن شكري لله أن أخرج من موضعي هذا محرماً ، فخرج من نيشابور . ورواه سعيد بن منصور في سننه أيضاً ( 2 ) .
--> 1 . لم تصل لنا مخطوطته ، ولا نعلم بطبعه . قال في هدية العارفين للبغدادي 1 / 50 : السياري أحمد بن سيار بن أيوب أبو الحسن السياري المروزي المحدّث ، توفى سنة 268 ثمان وستين ومائتين . له تاريخ مرو الروذ . 2 . تاريخ مرو : سنن سعيد بن منصور : وراجع : السنن الكبرى للبيهقي 5 / 31 ، تاريخ مدينة دمشق 29 / 263 ، الإصابة 5 / 15 ، تاريخ الطبري 3 / 359 ، الكامل لابن الأثير 3 / 127 ، البداية والنهاية 7 / 180 ، تهذيب التهذيب 5 / 240 ، فتح الباري 3 / 334 ، عمدة القاري 9 / 192 ، تعليق التعليق 3 / 61 . ورواه بعضهم هكذا : لمّا فتح عبد الله . . . إلى أن قال : فأحرم من نيشابور . انظر : فتح الباري 3 / 334 ، وعمدة القاري 9 / 192 .